قسمة التركات والوصايا
التَّرْكَةُ: هِي كُلُّ مَا يَبْقَى بَعْدَ مَوْتِ الشَّخْصِ مِنْ مُمْتَلَكَاتِهِ الَّتِي كَانَتْ لَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ.
أَمَّا الْوَصِيَّةَ فَهِي تَضَمُّنٌ لِلْفَرْدِ أَنَّ يُتْمَ التَّعَامُلِ مَعَ تِركته بَعْدَ وَفَاتِهِ وَفَّقَ مَا أَوْصَى، كَالْْوَصِيَّةِ بِالدِّينِ .. وَالْوَصِيَّةُ بِالْمَالِ .. وَالْوَصِيَّةُ عَلَى الْأهْلِ .. وَالْوَصِيَّةُ عَلَى الْأَوْلَاَدِ .. وَالْوَصِيَّةُ عَلَى الْأَيْتَامِ .. وَالْوَصِيَّةُ عَلَى الْأَمْوَالِ .. وَالْوَصِيَّةُ عَلَى الْإِنْفَاقِ.
خدماتنا في هذا المجال :
- كِتَابَةُ الْوَصَايَا وَتَوْثِيقِهَا
- إنْهَاءٌ جَمِيعَ الْإِجْرَاءَاتِ الْقَانُونِيَّةِ وَالشَّرْعِيَّةِ
- إِصْدَارُ صُكُوكِ حَصْرِ الْوِرْثَةِ
- حَصْرُ التَّرْكَةِ وَفَرْزِهَا كَالْنَّقْدِيَّةِ وَالْعَيْنِيَّةِ وَالْعَقَارِيَّةِ وَالْأَسْهُمِ وَالْأَمْوَالِ الْمَنْقُولَةِ وَغَيْرِ الْمَنْقُولَةِ
- تَقْديمُ تَقْيِيمَاتُ دَقيقَةٍ لِقِيمَةِ التَّرْكَةِ وَذَلِكَ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ مُقِيمِينَ مُعْتَمَدِينَ وَأَصْحَابِ الْخَبَرَةِ فِي هَذَا الْمَجَالِ
- حَصْرُ الدُّيونِ بِجَمِيعَ أَنْوَاعِهَا وَفَرْزِهَا
- قِسْمَةُ التَّرْكَاتِ بَيْنَ الْوِرْثَةِ حَسْبُ الْأَنْظِمَةِ الشَّرْعِيَّةِ وَذَلِكَ سَوَاءِ بالتراضي، أَوْ بِمُوجِبِ حُكْمِ قَضَائِيِّ وَبَيْعِهَا فِي الْمَزَادَاتِ تَحْتَ إِشْرَافِ الْقَضَاءِ


